السيد ابن طاووس

234

مهج الدعوات ومنهج العبادات

مشتملا والقنوط من رحمتك بي ملتحفا إلهي قد وعدت المحسن ظنه بك ثوابا وأوعدت المسئ ظنه بك عقابا اللهم وقد أسبل دمعي حسن ظني بك في عتق رقبتي من النار وتغمد زللي وإقالة عثرتي وقلت وقولك الحق لا خلف له ولا تبديل يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ذلك يوم النشور فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ وبُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ اللهم إني أقر وأشهد وأعترف ولا أجحد وأسر وأظهر وأعلن وأبطن بأنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك وأن عليا أمير المؤمنين وسيد الوصيين ووارث علم النبيين وقاتل المشركين وإمام المتقين ومبير المنافقين ومجاهد الناكثين والقاسطين والمارقين إمامي ومحجتي ومن لا أثق بالأعمال وإن زكت ولا أراها منجية لي وإن صلحت إلا بولايته والايتمام به والإقرار بفضائله والقبول من حملتها والتسليم لرواتها اللهم وأقر بأوصيائه من أبنائه أئمة وحججا وأدلة وسرجا وأعلاما ومنارا وسادة وأبرارا وأدين بسرهم وجهرهم وباطنهم وظاهرهم وحيهم وميتهم وشاهدهم وغائبهم لا شك في ذلك ولا ارتياب ولا تحول عنه ولا انقلاب اللهم فادعني يوم حشري وحين نشري بإمامتهم واحشرني في زمرتهم واكتبني في أصحابهم واجعلني من إخوانهم وانقذني بهم يا مولاي من حر النيران فإنك إن أعفيتني منها كنت من